النويري
153
نهاية الأرب في فنون الأدب
واستهلت سنة سبع وثمانين وستمائة [ 687 - 1288 ] ذكر عزل الأمير علم الدين سنجر الشجاعى عن الوزارة ومصادرته ، وتفويض الوزارة لقاضي القضاة ، تقى الدين ثم إلى الأمير بدر الدين بيدرا وفى هذه السنة ، في يوم الخميس ، ثاني عشر شهر ربيع الأول ، عزل السلطان الأمير علم الدين سنجر الشجاعى ، عن الوزارة ، وصادره وأخذ أمواله . وكان سبب ذلك ، أن النجيب المعروف بكاتب بكجرى ، أحد مستوفى « 1 » الدولة ، برزله ، وانتدب لمرافعته ، بموافقة تقى الدين بن الجوجرى ، ناظر « 2 » الدواوين ومباطنته « 3 » له ، وحاققه « 4 » بين يدي السلطان . وكان من جملة ما حاققه « 5 » عليه ، وأغرى السلطان به ، أنه قال للسلطان بحضوره ، إنه أباع جملة من الرماح والسلاح ، الذي كان في الذخائر السلطانية للفرنج . فاعترف الأمير علم الدين بذلك . وقال نعم أنا بعته بالغبطة « 6 » الوافرة ، والمصلحة الظاهرة . فالغبطة أنى
--> « 1 » في الأصل مستوفين ، وما هنا من المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 739 . « 2 » في الأصل ناضر ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 63 . « 3 » في الأصل ومناطسه ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 63 . « 4 » في الأصل وخانقه : وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 63 ، والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 739 . « 5 » في الأصل وخانقه : وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 63 ، والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 739 . « 6 » الغبطة ، المقصود هنا الربح والمكسب . Dozy : suPP . Dict . Ar .